أخر الاخبار

التجانس وأهميته في أمهات اللحم _ م.أحمد الشربيني أحمد

  ***  التجانس و أهميته فى أمهات اللحم 

المهندس : أحمد الشربيني أحمد




يدور فى أوساط تربية أمهات اللاحم مصطلح ( التجانس ) و يأخذ حيزاً من النقاش ليس بقليل . و يعرف قيمته و أهميته أولئك المتخصصون فى تربية الأمهات . و رغم أن هذا المصطلح هو كلمة واحدة فإنك تستطيع أن تتحدث عنه كثيراً جدا ًحيث يندرج تحته كثير من الموضوعات . 


و الطيور البياضة عموماً لها شكل خاص و تركيب جسمى معين يختلف عن طيور التسمين و يجب أن يوضع هذا الشكل تماماً فى الإعتبار .


و إنك إذا قارنت بين طائرين متماثلين فى الوزن عند وزن 2 كجم أحدهما طائر أمهات و الآخر طائر تسمين فإنك سوف تلاحظ الفرق . فنقطة النهاية فى وزنيهما واحدة ولكن الطريق ليس واحداً وكذلك الشكل ليس واحداً . لذلك من الأهمية بمكان أن يعى المربى ماذا يربى و كيف تنمو طيوره و إلى مايهدف و إلى أى نقطة يريد أن يذهب بقطيعه ,


و التجانس كما هو واضح من إسمه هو التماثل أى أن تكون الطيور متماثلة وزنياً و حجمياً عن طريق دفعها دفعات غذائية محددة لتصل إلى أوزان محددة فى أعمار محددة .



وطيور الأمهات تتباين زيادات أوزانها طبقاً لعمرها فهى تزيد فى العشرة أسابيع الأولى لتكوين هيكلاً عظمياً جيداً .


ثم بعد ذلك تنمو جنسياً ببطء حتى الإسبوع الخامس عشر ثم يزداد هذا النمو الجنسى و تكوين أعضاء التكاثر الداخلية حتى تصل مرحلة البلوغ الجنسى ووضع البيض و تستمر هذه الزيادات الوزنية نتيجة النشاط الهرمونى و نمو المبيض حتى الإسبوع الثلاثين من العمر و بعد ذلك تزداد بمعدلات ضعيفة جداً خلال فترة الإنتاج و غالباً ما تكون هذه الزيادات على شكل دهون .


لذلك يجب العناية بكل فترة من فترات النمو و معرفة متطلباتها .


  

     **أهمية التجانس و لماذا يتم 

إن التجانس نقطية محورية جداً فى عملية تربية أمهات اللحم . و هذه الطيور هى طيور نهمة للغاية إذا تركتها لتأكل حتى تغطى إحتياجاتها فإنك سوف تحصل على قطيع لا يختلف كثيراً عن قطيع التسمين و إنما يجب أن تقنن لها العلف حتى  تزيد زيادات محددة و غالباً ما تكون على هيئة عضلات و ليست دهون و ليعلم مربى الأمهات أن الدهون تضاد فعل الهرمونات الجنسية لدى الطيور البياضة و عملية وضع البيض هى جزء من العملية الجنسية لدى الطيور لذلك يجب أن تكون طيور الأمهات قوية الجسم رشيقة البنية بدون دهون .


لذلك فعملية تقنين علف الأمهات هى عملية لازمة لتحقيق التجانس الذى هو ذو أهمية نوضحها فيما يلى :


  • الطيور الغير متجانسة لا تصل أبداً إلى قمة إنتاج جيدة و لكن هذه القطعان تكون فيها طيور كبيرة تبداء فى وضع البيض أولاً و تتجه نحو قمة إنتاجها ثم يبداء نزولها عندئذ تقابل الطيور الخفيفة التى بدأت فى البيض متأخرة وهى تصعد و لا يكملان بعضهما فى رفع معدلات إنتاج القطيع الكلية إلى قمة جيدة .

  • القطعان الغير متجانسة لا تثابر على قمة الإنتاج ( أعلى من 80 % إنتاج ) لأن هذه الطيور عندما تتعرض لمعاملات موحدة مثل الإضاءة و دفعات العلف مثلاً تؤثر هذه المعاملات على طيور غير موحدة جسدياً و غير متساوية فى التطور الجنسى فيتأثر كل طائر على حسب إستعداده الجسدى و بالتالى تختلف درجة التأثر مما يعطى نتائج مختلفة من كل طائر ينتج عنها عدم إستمرارية القطيع ككل على قمة إنتاجه لفترة طويلة .

  • القطعان الغير متجانسة عندما تدفع ضوئياً فإن القطيع يكون فيه ثلاثة فئات  الفئة التى تطابق الأوزان القياسية و هذه تستفيد من الإضاءة بشكل جيد أما الطيور الخفيفة فإنها تتعرض لإثارة ضوئية دونما أن تكتمل بدنياً و جنسياً و عندئذ تتأخر فى وضع البيض و تنتج بيض بشاير بمعدل أعلى و كذلك تزيد نسبة البيض المستبعد و يقل الإخصاب و تزداد ميل هذه الطيور للرقاد أما الطيور الثقيلة فإنها تبكر فى وضع البيض و يزيد حجمه تبعاً لحجم أمهاته التى باضته و كذلك تزداد معدلات إستهلاك العلف فى فترة الإنتاج و يقل عدد البيض الكلى المنتج من هذه الطيور و تزداد حالات البيض المزدوج و كذلك إنقلابات الرحم و ينخفض الإخصاب على مدار الدورة .

  • الأمهات الخفيفة فى الوزن تنتج بيضاً صغيراً و كذلك فإن الطيور الكبيرة ينتج عنها بيض أكبر فى الحجم و القطعان الغير متجانسة تنتج بدورها بيضاً غير متجانس – و حيث أن هناك علاقة بين وزن البيض ووزن الكتاكيت الفاقسة منه فى عمر يوم أدى ذلك إلى إنتاج كتاكيت غير متجانسة وزنياً و كذلك غير متجانسة مناعياً . وكذلك بالتبعية فإن الكتاكيت الغير متجانسة ينتج عنها قطعان تسمين غير متجانسة وزنياً و مناعياً مما يمثل مشكلة فى التعامل مع هذه القطعان فى مرحلة التربية و حتى التسويق .

  • عندما تقوم بتحضين بيض غير متجانس وزنياً فى معمل التفريخ فإنك لا تتعامل مع كل بيضة بشكل منفصل و إنما تتعامل مع دفعات البيض المرصوصة فى المكائن بشكل إجمالى و حيث أن البيض غير متماثل وزنياً فسوف تختلف درجة تأثر البيض بالمعاملات التى تجرى عليه  فى المكائن من حرارة و رطوبة و تهوية و غيرها و بالتالى فسوف تختلف النتائج من حيث ميعاد الفقس و كميته و يتضح ذلك جلياً  فى أن البيض الكبير فى نهاية الدورة يقل فقسه و كذلك البيض الصغير فى بدايتها يقل فقسه .

  • عندما تقوم بتحصين الطيور بإعطائها جرعة من اللقاح سواءاً كان حياً أو ميتاً فإنك تعطى كمية معينة من المسبب المرضى للطائر ليكون المناعة ضده . هذه الكمية من المسببات المرضية يختلف تأثيرها على الطيور ذات الأوزان الكبيرة عنها فى الطيور ذات الأوزان الصغيرة خاصة أنه قد تصل الفروق فى الأوزان إلى كجم كاملاً فى قترة الإنتاج لذلك لن تكون القطعان الغير متجانسة متماثلة مناعياً كما لن يكون نسلها كذلك متجانس مناعياً .


 ** كيفية عمل التجانس 

بعد الإسبوع الرابع من العمر نقوم بأخذ عينة من الوزن ممثلة للعنبر الذى سوف تجرى عليه عملية التجانس لا تقل هذه العينة عن 5 % من عدد الطيور و نقوم بحساب متوسط وزن هذه العينة التى تمثل العنبر . و بالضرورة فإن هناك طيور سوف تحيد عن هذا المتوسط بالزيادة أو النقصان ثم نقوم بتقسيم العنبر إلى ثلاثة أقسام أولها القسم الصغير و الثانى هو القسم المتوسط و الأخير هو القسم الأكبر فى الوزن . ثم نقوم بتحجيز كل الطيور فى العنبر و نبداء فى وزنها بشكل فردى و نضع كل طائر فى فئته على حسب وزنه إلى أن تنتهى الطيور . ويجب مراعاة أن يكون عدد الطيور فى كل قسم من الأقسام الثلاثة متناسباً مع مساحته بحيث تكون الكثافة فى الثلاثة أقسام متساوية . ثم نقوم بأخذ عينة ممثلة للوزن من كل فئة على حدا لنعرف مدى حيود هذه الأوزان عن الأوزان القياسية للسلالة فى هذا العمر . و نضع خطة للإلتقاء مع الأوزان القياسية عند الإسبوع العاشر بحيث يكون التعديل تدريجياً . حيث الأوزان الخفيفة نمدها بكمية من العلف  أعلى قليلاً من المقررات العلفية الأسبوعية لتعديل هذا النقص فى أوزانها تدريجياً – و الأوزان العالية نمدها بكميات من العلف أقل قليلاً من المقررات العلفية الأسبوعية حتى تزداد بمعدلات أقل من الزيادات الأسبوعيى و تلاقى الأوزان القياسية . ثم نستمر فى الأسابيع التالية فى نقل الطيور الأقل فى الوزن لفئتها و الأعلى فى الوزن لفئتها و نستمر فى الوزن الإسبوعى لنعرف مدى تأثر الطيور بالعمليات التى تجرى عليها أسبوعياً و كلما ضاق الفرق فى الأوزان بين المقطع الذى يحتوى على طيور صغيرة و المقطع الذى يحتوى على طيور كبيرة دل ذلك على سير العمل فى الإتجاه الصحيح . و يجب أن نضع نصب أعيننا أننا نحاول أن نصل بمتوسط أوزان العنبر الكلية إلى متوسط أوزان السلالة فى نفس الأعمار أو أعلى قليلاً .

وعند إجراء التجانس يجب أخذ فى الإعتبار عدة نقاط مهمة كما يلى :

  • يجب أن تكون موازين الطيور مضبوطة بشكل مستمر و معايرتها بشكل دائم و كلما كان تدريجهاً صغيراً كلما كانت أدق و التدريج الشائع هو 20 جرام .

  • يجب معايرة موازين علف الطيور بشكل مستمر و التأكد من ضبطها و إلا لا جدوى لكل هذه العمليات ما دامت كمية العلف غير مضبوطة .

  • يجب عند أخذ عينة الوزن أن تكون عينة ممثلة تمامأ للمقطع المأخوذة منه عن طريق وزن عدد من الطيور لا يقل عن  3 % من إجمالى الطيور – و أخذها فى ميعاد واحد من الأسبوع و كذلك فى وقت واحد فى نفس اليوم و أن توزن الطيور خالية المعدة لمعرفة الوزن الحقيقى – كذلك توزن الطيور من جانبين فى المقطع و إن أخذت من الأربعة جوانب فهى أدق و لا يسثنى أى طائر لصغر وزنه أو كبره .

  • يجب تفريغ معلومات عينة الوزن لمعرفة كم اكتسبت الطيور من وزن هذا الأسبوع و مقارنته بالزيادة االقياسية الأسبوعية وكذلك كمية العلف التى تأكلها ومدى تجانس الطيور .

  • لا يجب أبداً محاولة تعديل الأوزان بشكل سريع فهذا خطاء إدارى و إنما يجب تعديلها تدريجياً سواء بالزيادة أو النقصان .

  • لا يجب أبداً تقليل معدلات التى تتعاطها الطيور لتعديل الأوزان و إنما تثبيتها أو زيادتها بمعدلات أقل من المعدلات القياسية و لا يجب تثبيت العلف للطيور لأكثر من عشرة أيام و إنما يزاد زيادة معنوية .

  • يجب محاولة أن تصل الطيور إلى أوزانها القياسية بحلول الأسبوع العاشر لأنه فى هذا العمر يكون الطائر قد أكمل  85 % من حجم هيكله العظمى .

  • بعد الأسبوع الخامس عشر يجب أن تزيد الطيور زيادتها الوزنية المقررة و ذلك لبدء النشاط الجنسى لدى الطيور و تكوين أعضاء التناسل . و إلا فسوف تتأخر الطيور فى النضج الجنسى .


     **كيفية قياس التجانس 

يجب أن نعى تماماً أن عملية تقييم التجانس لا تتم فقط عند الأسبوع 23 ( إنتهاء فترة التربية ) و نكون سعداء عندما يكون هذا التجانس فى وضع قياسى و إنما يجب أن ننظر إلى كل فترة التربية و مدى تجانس الطيور فيها و تحقيق أوزانها فى نفس الأعمار – و من غير المعقول أن نضع الطيور الثقيلة فى الحواجز التى تقنن لها العلف حتى يقل وزنها كثيراً ثم نضعها فى التى يزيد فيها العلف فيزداد وزنها مرة أخرى و تظل أوزانها فى تذبذب و إنما يجب أن نوفر كل الظروف لكل الحواجز لتحقق المعدلات المرجوة منها .

هذا و يمكن قياس التجانس بطريقتين أولها قياس معدل الطيور المتجانسة نسبة لمتوسط وزنها و الثانية هى قياس معدل  الطيور الشاذة عن القياسى أو ما يسمى معامل الإختلاف ( C.V) .

     ** قياس التجانس

و يقصد به قياس نسبة الطيور المتجانسة بالنسبة لمتوسط الوزن فى مدى معين و غالباً ما يكون هذا المدى فى حدود 10 % أعلى من من متوسط الوزن و 10% أقل من متوسط الوزن فإنك لا تستطيع أن تجعل كل الطيور على وزن واحد , وكلما زادت هذه النسبة دل ذلك على زيادة التجانس و العكس .

و فى هذه الطريقة تؤخذ عينة ممثلة للوزن و يحسب متوسط هذه العينة ثم تحدد الأوزان أعلى و أقل من هذا المتوسط فى حدود 10 % أعلى و 10 % أقل و تكون الطيور داخل هذا المدى متجانسة وزنياً و خارجه غير متجانسة و تحسب نسبة الطيور داخل هذا المدى نسبة لكل طيور العينة و تكون هذه النسبة هى نسبة التجانس .


  **قياس معامل الإختلاف ( C.V )

و فى هذه الطريقة تقاس نسبة الطيور المختلفة عن المتوسط القياسى أى أنها عكس الطريقة الأولى حيث أنه كلما زادت هذه النسبة دل ذلك على قلة التجانس و العكس . وهذه الطريقة لها قانون لحسابها حيث 

          معامل الإختلاف ( C.V ) = ( مدى الوزن ) ( 100) / ( متوسط الوزن  ) ( F)

حيث مدى الوزن هو الفرق بين أثقل طائر و أخف طائر فى العينة بينما ( F ) هى قيمة ثابته تعتمد على عدد الطيور الموجودة فى العينة و لها جداول فى دليل  السلالات المختلفة .

و تعتبر هذه الطريقة هى أدق من الطريقة السابقة حيث أنها تعطى مؤشراً على عدد الطيور الثقيلة جداً أو الخفيفة جداً فى العنبر حيث أنه إذا كان هناك إختلاف واضح وكبير فى الطيور فى نفس الحاجز إزداد مدى وزن الطيور مما يرفع معامل الإختلاف و العكس .

هذا و يجب أن تتم عملية تقييم التجانس على مستوى فترة التربية أسبوعياً لأنها تعطى مؤشراً و دلالة على مدى إستجابة الطيور لكميات العلف التى تقدم لها . وهى أداة يستطيع من خلالها القائم بوضع زيادات العلف للطيور تحديد كميات العلف بالزيادة أو التحديد و غيرها .

   ***العوامل التى تؤثر على التجانس 

هناك بعض العوامل و المؤثرات التى من شأنها أن تؤثر فى مدى تجانس الطيور و تحقيق زياداتها المطلوبة فى الوزن هذه العوامل كثيرة يجب على المربى معرفتها لتساعده فى المحافظة على تجانس طيوره حتى أخر مرحلة التربية وهى كالتالى :

      

   *تجانس الكتكوت 

كما أسلفنا فإن هناك علاقة بين وزن الكتكوت فى عمر يوم وزيادته فى الوزن و إذا كان القطيع فى عمر يوم مختلفاً إختلافاً واضحاً فسوف يؤثر ذلك على مدى تجانسه فى المستقبل . لذلك يجب أن تكون الكتاكيت من مصدر واحد و تجرى عملية تجانس على البيض المفرخ منه هذه الكتاكيت حتى نصل لأعلى تجانس للكتاكيت التى يتم إستلامها عمر يوم وسوف يساعد هذا على تحقيق تجانس عالٍ طوال الدورة . وإذا تم إستلام قطعان مختلفة من مصادر مختلفة فيجب عندئذ إستقبال هذه الكتاكيت بشكل منفصل حتى يتم تحقيق أوزان متساوية ثم تخلط .

  *فترة التحضين

 إن فترة التحضين هى من أهم العوامل التى يتوقف عليها مستقبل و تجانس القطيع فيجب العناية بها من حيث درجة التحضين و الرطوبة وكذلك حرارة الفرشة وغيرها و أهم النقاط فى هذه المرحلة هى توفير عدد أطباق العلف فى الإستقبال و المساقى اليدوية بشكل كبير و كذلك إضافة العلف على الورق المقوى لزيادة المساحة العلفية فإنك لو أهملت هذه النقاط فعند وقت التدريج سوف تحصل على قطيع غير متجانس تماماً . وذلك نتيجة التنافس على العلف و المياه و كذلك لا يجب أن تزدحم الطيور فى هذه الفترة و إنما يتم توسيع المساحة لها بشكل مستمر كلما زاد حجمها.

   *كثافة الطيور 

إذا أردت أن تحصل على قطعان متجانسة فى أى نوع من أنواع التربية فإنك يجب أن تراعى أن تكون كثافات الطيور على المتر المربع فى المعدلات العالمية و يجب أن تراعى أن هذه الطيور لها إحتياجات بيئية إذا إزدحمت لن تأخذ إحتياجاتها البيئية من تهوية وغيرها كذلك إذا إزدحمت الطيور تنتج عنها كميات أكبر من نواتج إخراجها سواءاً الزرق أو نواتج التنفس مما يؤدى إلى فساد الجو المحيط – وكذلك تتنافس الطيور على العلف فى فترة العلف لأن هذه الطيور يقنن لها العلف و لا تأكل علفاً مفتوحاً مثل طيور التسمين .

   *المساحة العلفية 

معنى المساحة العلفية أى الحيز الى يأخذه الطائر على خط العلف حين يأكل و هذه يجب أن تكون مضبوطة تماماً و لا يكون فيها أى زيادة أو نقصان – فإذا إزدحمت الطيور على خط العلف أدى ذلك إلى تنافسهاو يكون ذلك فى مصلحة الطيور القوية النهمة التى تزيد فى الوزن على حساب الطيور التى لا تستطيع المنافسة و لا تحصل على مقرراتها الغذائية و بالتالى تقل فى الوزن و لا تحقق معدلاتها الوزنية المطلوبة إسبوعياً . كذلك إذا كانت المساحة العلفية كبيرة كان أيضاً فى مصلحة الطيور الشديدة الإلتهام التى تأكل فى مكانها ثم تذهب لمكان آخر خالى من الطيور لتأكل فيه مما يؤدى إلى فروق فى الأوزان بشكل واضح فى القطيع و يجب أن تكون كثافة الطيور قبل الأسبوع الخامس 5 سم طولى لكل طائر ثم ما بين الأسبوع الخامس حتى العاشر 10 سم طولى لكل طائر ثم بعد الأسبوع العاشر 15 سم طولى لكل طائر .

   *قص المنقار 

قص المنقار من أهم العمليات التى تؤثر على تجانس القطيع و أوزانه فالمنقار هو الأداه التى يلتقط بها الطائر الغذاء فإذا تم قصه قصاً جائراً لن تستطيع هذه  الطيور إلتقاط العلف بالشكل المطلوب مما يؤثر على كمية العلف المستهلكة من قبل الطائر فى ظل المنافسة . و غالباً ما تكون هذه الطيور خفيفة فى الوزن و لاتصل إلى مرحلة الإنتاج بشكل جيد و تستبعد – أما الطيور التى لم تقص او المقصوصة على طرف منقارها يؤدى ذلك إلى إزدياد إلتهامها فى العلف مما يؤدى لزيادة وزنها لذلك يجب على الشخص الذى يقص المنقار أن يكون ماهراً و مدرباً بحيث تكون كل الطيور مقصوصة بنفس المقاس و لا تكون جائرة أو ذات مناقير طويلة .

  *سرعة توزيع العلف 

تؤثر سرعة توزيع العلف على تجانس الطيور و أوزانها حيث إذا كانت سرعة المواتير التى تتحكم فى سرعة خط العلف بطيئة أعطى ذلك فرصة للطيور فى أول الخط أن تأكل بشكل أكثر أريحية حتى إذا وصل خط العلف إلى الطيور فى مؤخرة الحظيرة يكون مستوى العلف فى الخط قد نقص كثيراً مما يؤثر على حصتها المقررة من العلف و بالتالى على أوزانها . و يجب أن لاتتجاوز الفترة التى يستغرقها خط العلف من لحظة خروجه إلى عودته إلى المكان الذى خرج منه أكثر من 4دقائق . و كذلك يجب ضبط مخارج العلف بحيث تكتمل عند دوران خط العلف دورة كاملة أو مضاعافتها وعندها ينتهى العلف المقرر للحظيرة و يحظر أن ينتهى العلف فى خزان العلف عند كسور الدورة لأن هذا سوف يعطى علفاً لمنطقة أكثر من أخرى و بالتالى تزداد أوزان الطيور فى هذه المنطقة عن الأخرى .

  *الحالة الصحية للقطيع 

تؤثر الأمراض بشكل مباشر على تجانس الطيور فهى تؤثر فى العمليات الحيوية للطائر ومدى تحويله للعلف . و عند إصابة الطيور بالأمراض فإنك لا تستطيع أن تضبط التجانس لأن القطيع يكون خارج المعايير . وكل الأمراض تشترك فى هذه العملية و لكن يوجد من الأمراض التى تؤثر تأثيراً واضحاً مثل الأمراض التى تصيب الجهاز الهضمى للطيور و أمعاءه مثل الكوكسيديا و الكلوسترديا فهذه الأمعاء المعطوبة كيف تحول العلف إلى وزن . و يجب أن توقف عملية التجانس و نقل الطيور أثناء الإصابة بالأمراض حتى لا نجهد الطيور و حيث أنها ليس منها طائل فى هذا الوقت .

    *التصويم 

تتم عملية التصويم فى تربية الأمهات حيث يتم حساب العلف الأسبوعى و يتم تقسيمه على أربعة أيام للعلف و يتم التصويم الثلاثة أيام الأخرى و لكن بشكل متفرق أو يتم التعليف فى خمسة أيام و يتم التصويم ليومين متفرقين أو العلف ستة أيام و التصويم ليوم واحد وتتم هذه العملية حتى نزيد كمية العلف فى يوم العلف مما يؤدى إلى أن تأكل الطيور و تترك خط العلف مما يؤدى إلى أن تحصل طيور أخرى على حصتها من العلف لما كانت تحصل عليها فى حال عدم زيادة كمية العلف وذلك لأى سبب إدارى و لكن لا ننصح بهذه العملية فى الحظائر التى تحتوى على عدد كبير من الطيور و يجب أن يتواجد العمال فى الحظيرة ساعة العلف وذلك بسب تكالب الطيور الشديد على العلف نتيجة الجوع الشديد مما قد يؤدى إلى التكدس الذى يؤدى إلى موت عدد كبير من الطيور .

     *جودة العلف 

كل مرحلة من مراحل نمو الطائر تحتاج إلى مواصفات معينة فى العليقة لتحقق الأوزان المرجوة منها لتلك المرحلة – و إن لم تكن العليقة تغطى هذه الإحتياجات فلن يتحقق هذا – لذلك يجب أن تكون العليقة متوازنة و مستكملة من حيث نسبة البروتين و الطاقة و الفيتامينات و العناصر الصغرى حتى يستطيع الطائر أن يحول ذلك العلف إلى أوزان – و يجب أن تكون العليقة خالية من السموم الفطرية و فطرياتها لأن ذلك يؤثر على صحة الطائر و كفاءئه و يثبط جهازه المناعى .

      *العوامل البيئية 

البيئة الصحية المناسبة للطيور تساعد الطائر على أن يقوم بوظائفه على أكمل وجه – وهو هنا تحويل العلف إلى أوزان . و العوامل البيئية تؤثر بشكل مباشر على تجانس الطيور عن طريق التأثير على تحويلها فيجب تأمين التهوية الجيدة و الحرارة و الرطوبة المناسبتين – كذلك المحافظة على الفرشة جيدة و جودة المياه و غيرها كل هذه الأمور رغم أنها بسيطة إلا أنها تصب مجتمعة فى مصلحة القطيع و تحويله .

      * الفروق البيولوجية 

إنك إذا قمت بعزل عدة طيور من عمر واحد و أعطيت كل طائر من هذه الطيور كمية متساوية من العلف بشكل فردى فإن هذه الطيور لن تزيد بمعدلات واحدة – و إنما سوف يكون هناك  فروق هذه الفروق تعود إلى فروق فردية بيولوجية فيما بين الطيور – و إنك سوف تجد بعض الطيور مهما قللت لها العلف مقارنة بغيرها فى نفس الحظيرة فإن زيادتها تكون مطردة و إن كانت هذه الظاهرة لا تكون على مستوى القطيع و إنما توجد فى عدد محدود و لكن يجب وضعها فى الإعتبار . 

       *العوامل الإدارية 

إذا وفرت كل العوامل السابقة بشكل مثالى و لم تكن هناك إدارة جيدة ناجحة تضع فى إعتبارها كل النقاط السابقة و تعرف كيف تؤثر هذه النقاط فلن يجدى هذا نفعاً . و إنما يجب أن يكون القائم على أمر القطيع يدرك العمليات التى تتم عليه و المغزى منها و يعرف متى يقوم بزيادة العلف و إلى أى مدى و متى يقوم بتثبيت العلف و المدة التى يثبتها و يعرف كذلك شكل الطيور البياضة و سلوكها إلى آخره . و إلا فإننا سوف نفقد الحلقة الأهم فى سلسلة تحقيق تجانس جيد وهى الحلقة التى تنظم كل الحلقات السابقة لها .


مما سبق يتضح أن للتجانس فى أمهات اللحم أهمية قصوى يجب وضعها فى الإعتبار و تحقيق أركانها إذا أردنا أن نحقق نتائج مرضية من القطعان المرباه .















التجانس فى أمهات الحم 

  العناصر 

  • مقدمة

  • أهمية التجانس و لماذا يتم 

  • كيفية عمل التجانس 

  • كيفية قياس التجانس 

  • العوامل التى تؤثر على التجانس 

  • فترة التحضين                              - المساحة العلفية

  • كثافة الطيور                     - قص المنقار

  • الحالة الصحية للقطيع                      - سرعة توزيع العلف

  • العوامل البيئية                    -جودة العلف

  • الفروق البيولوجية                 -العوامل الإدارية




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -