لمحة عن تحديد جنس الصوص في البيضة
توصل مجموعة من العلماء الألمان إلى تقنية جديدة يمكنها معرفة جنس الكتكوت داخل البيضة بعد أيام قليلة من وضعها، مما سيقلل كثيرا من "مذابح" الكتاكيت.
وتتعرض ذكور الكتاكيت كل عام لمذابح بالملايين، لأن المزارع حول العالم ترفض تربيتها لأنها لا تصلح للطعام ولا لتفريخ البيض، وفقا لموقع "بزنس إنسايدر".
وتوصل علماء ألمان لطريقة ستحدد جنس الكتكوت فى البيضة، الأمر الذى سيضع بيض الذكور للبيع،
تجنبا لتعرضه للقتل، بينما يترك بيض الإناث للتفقيس والتربية، حتى يستخدم لاحقا فى المزرعة.
وتستخدم شركة ألمانية وأخرى هولندية طريقة جديدة يستخدم فيها إشعاع الليزر لخرق ثقب فى البيضة، واستخراج سائل يحدد جنس جنين الدجاجة . (الصورة24)
ويحاول العلماء تطوير تقنيات جديدة لتحديد جنس الكتاكيت داخل البيضة بطرق قابلة للاستخدام في المزارع الكبيرة بشكل عملي اكثر.
تقنية وسم الصيصان في قطيع الأمهات بتوقيع بصري
ولكن التقنية السابقة غالبا صعبة التطبيق واقعيا فكان لا بد من ايجاد تقنيات بديلة احدى هذه التقنيات التي يتوقع تطبيقها على أرض الواقع خلال عام 2022
هذه التقنية الجديدة باختصار شديد تعتمد على ادخال علامة أو وصمة حيوية داخل الحمض النووي DNA للصيصان الذكور في قطيع الأمهات وبذلك يتم إنشاء توقيع بصري يمكن الكشف عنه في الأجنة الناتجة خلال عمليات التفقيس عن طريق عمليات المسح الضوئي للبيض الذي يحتوي هذه الأجنة .
وقد تم إجراء دراسة تجريبية في قطيع من الدواجن في أواخر عام 2018. ويتوقع ان تصبح هذه التقنية متاحة في عام 2022

