أخر الاخبار

كسبة الذرة القابلة للهضم واستخدامها في تغذية الدواجن _ د. تميم الشحنة

 كسبة الذرة القابلة للهضم 

واستخدامها في تغذية الدواجن 


الدكتور : تميم الشحنة 





في البداية ما هي كسبة الذرة للذوبان


المصطلح بالانكليزية هو 

Corn distillers dried grains with solubles

واختصارا 

(DDGS)

لن استخدم الترجمة الحرفية لها وهي حبوب الذرة المقطرة 
انما دعوني أطلق عليها كسبة الذرة إن صح ذلك

مكون بديل في علف الدواجن ولكنه يحتوي على تركيزات عالية من السكريات غير النشوية 


وهي تنتج بعد تخمر النشا أثناء إنتاج الإيثانول

 (Pahm وآخرون ، 2009) وقد تم الاعتراف بها كمصدر جيد للبروتين والطاقة والفيتامينات القابلة للذوبان في الماء. 



الألياف الغذائية هي جزء من الطعام النباتي الذي يمر في الغالب عبر الجهاز الهضمي دون أن يتحلل أو يتم هضمه. هناك نوعان من الألياف الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان.


الألياف القابلة للذوبان Solubles تذوب في الماء وتشمل البكتين النباتي 

 الألياف غير القابلة للذوبان Insolubles لا تذوب في الماء ويشمل نبات السليلوز وهيميسليلوز.


تحتوي معظم النباتات على ألياف قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان  ولكن بكميات مختلفة.

 الألياف جزء مهم من نظام غذائي صحي وتدعم العديد من أجهزة الجسم المختلفة.



تمثل تكلفة العلف ما بين 60 و 70٪ من إجمالي تكاليف الإنتاج  مما يدعو للبحث بشكل كبير عن مكونات العلف البديلة في أعلاف الدجاج اللاحم.

  تعتبر كسبة الذرة القابلة للهضم  (DDGS) مكونًا بديلًا في علف الدواجن. 


 

 


ماذا يعني ذلك ؟ وما هي السكريات غير النشوية 


السكريات غير النشوية أو الكربوهيدرات المعقدة 

non‐starch polysaccharides (NSP)

بخلاف النشويات الموجودة في الأطعمة فهذه السسكريات غير النشوية هي الجزء الرئيسي  المكون للألياف الغذائية 


بمعنى أوضح وأسهل فهي صعبة الهضم بالنسبة للدواجن 

بالرغم من صعوبة هضمم الألياف بالنسبة للدواجن إلا أن الأمر ليس بتلك الصعوبة بالنسبة للبكتريا النافعة الموجودة في أمعاء الدواجن


لنتوقف قليلا هنا لماذا إذن كسبة فول الصويا تستخدم بكميات كبيرة نوعا ما في علف الدواجن ولم نكن نسمع عن كسبة الذرة 

كما ذكرت بالنسبة لكسبة الذرة فهي عالية المحتوى من الألياف الصعبة الهضم على الدواجن بعكس كسبة الصويا الفقيرة بالألياف الخام

(أقل من 3% لكسبات فول الصويا المجففة )


بالرغم من كل ما سبق دعوني أقول لكم أنه يمكن استخدام كسبة الذرة في الدواجن بكميات محددة وبعد عمر معين وليس في الأعمار الصغيرة 

هذا قد يفيد في قطعان دجاج التسمين في مرحلة عمرية متأخرة ودجاج الأمهات والبياض لمدة طويلة من وقت تربيتها 

ولكن للأسف فالدراسات حول الموضوع لا تزال قليلة 



وجدت مقالا تم نشره في 

مجلة أبحاث الدواجن التطبيقية 

Journal of Applied Poultry Research

بتاريخ 24/4/2020


كان الهدف من هذه التجربة هو تقييم تأثير مستوى تضمين DDGS في وجبات الدجاج اللاحم من 22 إلى 42 يوم من العمر.  


تم توزيع إجمالي 980 ذكر دجاج من سلالة Cobb 500 بعمر 22 يومًا بمتوسط ​​وزن 923  غ في تصميم عشوائي تمامًا  مع 7 مستويات متزايدة من كسبة الذرة القابلة للهضم  

(0 ، 10 ، 40 ، 70 ، 100 ، 130 ، 160 ) غرام /كغ علف 

وتثبيت بقية المعطيات الأخرى جميعها في التجربة من درجة الحرارة والبروتين العلفي ونظام المعالف والمشارب … إلخ متساوية .

وتم الحصول على DDGS  من منشأة واحدة لصناعة الإيثانول طوال فترة التجربة وكان هو المتغير الوحيد في التجربة وتم إدخاله في النظام العلفي بنسب مختلفة كما هو موضح في الصورة 




ثم قياس بعض المعايير في نهاية التجربة كوزن الجسم ومعدل سحب العلف وتطور الجهاز الهضمي وجودة لحوم الذبيحة ونسبة التصافي 

فخلصت التجربة إلى إمكانية تضمين ما يصل إلى 160 غرام  من 

DDGS لكل كيلوغرام من العلف في علائق دجاج التسمين من عمر 22 يوم لعمر 42 يوم دون تأثير سلبي على الأداء وجودة اللحوم ومؤشرات أخرى كثيرة 

ولكن الدراسات كما ذكرت لا زالت قليلة ولم أجد دراسات عن استخدامها في الدجاج البياض أو الأمهات .


أثبتت نتائج التجربة 


لم تتأثر زيادة وزن الجسم  ومعدل سحب  العلف بإدراج DDGS في النظام العلفي للدجاج اللاحم من 22 إلى 42 يوما  من العمر كما هو موضح في الصورة 




 يمكن أن يُعزى نقص التأثير إلى التوازن الغذائي المناسب للخلطة العلفية المستخدمة وتم تحليل DDGS قبل تركيبة الأعلاف


 وتم استكمال الأحماض الأمينية الاصطناعية وذلك لوجود محتوى لايسين أقل في DDGS مقارنة بالذرة  أو وجبة فول الصويا. 


 لم تظهر التجربة انخفاضا ملحوظا في وزن الأعضاء بشكل عام باستثناء وزن الكبد الذي أظهر انخفاضا بسيطا كما هو واضح في الصورة





قد يكون سبب انخفاض وزن الكبد مع تضمين DDGS بسبب انخفاض النشاط الأيضي

 (Barbosa et al. ، 2010 ، Mateos et al. ، 2012). 

 ومع ذلك ، حدث هذا التأثير فقط في العلاج بـ 10 جم/ كجم من DDGS ولم يتأثر بمستويات التضمين الأعلى لـ DDGS. 


لاحظ انخفاضًا خطيًا في وزن الكبد للفروج عند 28 يومًا من العمر حيث زاد إدراج DDGS من 0 إلى 300 جم / كجم.  

وفقًا للمؤلفين يمكن أن يكون هذا التأثير ناتجًا عن تراكم فرعي للجليكوجين لكل وحدة من مساحة الكبد.

  ومع ذلك  سلط المؤلفون الضوء على الحاجة إلى التحليل النسيجي لتأكيد هذه الفرضية.



الخلاصة والنتيجة


يمكن تضمين مادة DDGS  بمستويات تصل إلى 160 جم / ​​كجم

في علف الدجاج اللاحم  من 22 إلى 42 يومًا من العمر دون تغيير أداء دجاج التسمين والذبيحة  وجودة لحم الذبيحة دون تأثر درجة PH لحم الذبيحة وقدرة اللحم على الاحتفاظ بالماء .


______________________________

اضغط هنا لمعرفة المزيد عن علاقة درجة الأس الهيدروجيني بجودة اللحوم والتعرف على بعض معايير جودة لحوم الدواجن



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -